فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397424 من 466147

1 -الطمع واليأس: فلا يمل الإنسان من طلب الخير والزيادة، والخير هنا: المال والصحة والسلطان والعز، وهذا دليل على حبه المال والدنيا والمادة، وإذا أصيب بشرّ كالفقر والمرض، يئس من روح الله، وقنط من رحمته، وهذا برهان على عدم الإيمان بالله والكفر به، فاليأس والإيمان لا يجتمعان في قلب واحد.

2 -فساد الاعتقاد والقول: إذا عادت النعمة والعزة لليائس القنوط، أتى بالأباطيل الموقعة في الكفر والبعد عن الله، وهي ثلاثة أنواع:

الأول- ادعاؤه أحقية النعمة، وأنها أتته بجهده وعمله، لا بفضل الله وإحسانه.

الثاني- إنكاره الساعة أي يوم القيامة والبعث والنشور.

الثالث- تمني الأماني بلا عمل، فيحسب أن له الجنة والكرامة مع سوء وضعه.

3 -استحقاق العذاب: أقسم الله قسما غليظا لا حنث فيه أنه سيجزي الكافرين بما عملوا من المعاصي، وأنه سيذيقهم العذاب الشديد.

4 -سوء الأفعال: ترى الإنسان حال النعمة يترفع عن الانقياد إلى الحق، ويتكبر على أنبياء الله، وإذا أصيب بمكروه، أكثر في الدعاء، وهذا يدل على أن الكافر يعرف ربه في البلاء، ولا يعرفه في الرخاء.

ضرورة التأمل في الآيات والأنفس:

[سورة فصلت (41) : الآيات 52 إلى 54]

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ(52)

الإعراب:

مَنْ أَضَلُّ من: استفهامية في موضع رفع بالابتداء، وأَضَلُّ: الخبر، والجملة منهما سدّت مسدّ مفعولي أَرَأَيْتُمْ. وقرئ «أريتم» بحذف الهمزة الثانية للتخفيف.

حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَنَّهُ الْحَقُّ: في موضع رفع فاعل يَتَبَيَّنَ. وهاء أَنَّهُ إما لله تعالى، أو للقرآن، أن للنبي صلّى الله عليه وسلّم. والظاهر الثاني.

أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ الباء زائدة ولا تزاد في الفاعل إلّا مع كفى، ومفعول يَكْفِ محذوف تقديره: أو لم يكفك ربّك. وأَنَّهُ إما في موضع جر على البدل من ربك على اللفظ، أو في موضع رفع على البدل من ربك على الموضع، أو في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر، أي لأنه على كل شيء شهيد.

البلاغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت