فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397377 من 466147

(وروى ابن أبي حاتم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال: «سهام المؤذنين عند الله تعالى يوم القيامة كسهام المجاهدين وهو بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله تعالى في دمه» قال: وقال ابن مسعود رضي الله عنه: لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج أو أعتمر ولا أجاهد، قال: وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو كنت مؤذنا لكمل أمري، وما باليت أن لا أنتصب لقيام الليل، ولا لصيام النهار، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «اللهم اغفر للمؤذنين» ثلاثا، قال: فقلت: يا رسول الله، تركتنا ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف، قال صلّى الله عليه وسلم: «كلا يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم، وتلك لحوم حرمها الله عزّ وجل على النار، لحوم المؤذنين» قال: وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها: ولهم هذه الآية وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ قالت: فهو المؤذن إذا قال: حي على الصلاة، فقد دعا إلى الله وهكذا قال ابن عمر رضي الله عنهما وعكرمة، إنها نزلت في المؤذنين، وقد ذكر البغوي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت