فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397358 من 466147

(1 - بعد أن قصّ الله علينا حال المستقيمين على أمره، والملحدين بآياته، والكافرين بقرآنه في المجموعات الثلاث الأخيرة بيّن لنا في هذه المجموعة أنه مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ فالمستقيم ينفع نفسه، والملحد يضرّها، والله عزّ وجلّ حكم عدل، ثمّ عرّفنا الله عزّ وجل على إحاطة علمه ليدلّنا على شمول حسابه، وكمال عدله، ثمّ بيّن لنا أنّ الكافرين جميعا يتبّرءون يوم القيامة من شركهم.

2 -حدّثنا الله عزّ وجل عن طبيعة الإنسان الكافر في يأسه وقنوطه في المحنة، وادّعائه في نسبة النّعمة إلى نفسه في المنحة، وجهله في شأن الألوهية وكبريائه وبطره في النعمة ودعائه الله في النقمة، فهو إنسان جاهل لا يعرف أن يضع الأمور في مواضعها، ولذلك كفر، وصلة ذلك بالمجموعتين السابقتين المتكلّمتين عن كفر الإنسان وإلحاده واضحة.

3 -جاء في خاتمة المجموعة الأولى من السورة قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا

وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ وجاء بعد ذلك قوله تعالى: قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً فإن تحدثنا هذه المجموعة عن العمل الصالح ونفعه لصاحبه، وتحدّثنا عن الشرك وعن الطبيعة الكافرة فذلك يشعرنا بصلة المجموعة ببداية المقطع الذي يردّ على قول الكافرين وموقفهم.

4 -ما الصلة بين المجموعة ومحور السورة يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ* الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً .. ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت