فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397355 من 466147

وقد بيّنت المجموعة أنّ القرآن هدى وشفاء قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وذكرت خصائص من خصائص القرآن وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ .. وفي ذكر هذه الخصائص معالجة للريب في القرآن ولذلك صلته بمحور السورة وارتباطاته.

6 -في كتابنا (الرسول صلّى الله عليه وسلم) فصّلنا في باب المعجزة القرآنية. موضوع أن القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وبيّنا أن ذلك وحده دليل على أن القرآن من عند الله، وهاهنا نشير إلى خصيصة من خصائص القرآن مذكورة في المجموعة: لقد وصف الله كتابه بأنه عزيز فقال: وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ومن عزّته أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ومن عزّته أنه لا يطاله قلب الكافر، ومن ثم قال تعالى وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى وما ذلك إلا لعزّته فإنّه يأبى أن يصل إلى قلب كافر،

ومن عزته أنه لا يبقى في قلب إذا لم يعطه حقه من العناية والرعاية، ومن ثم قال عليه الصلاة والسلام: «تعاهدوا هذا القرآن فو الذي نفسي بيده لهو أشدّ تفلّتا من الإبل من عقلها» .. ولننتقل إلى المجموعة التاسعة في السورة.

*** المجموعة التاسعة وتمتد من الآية (46) إلى الآية (51) وهذه هي:

التفسير:

مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ أي: إنّما يعود نفع ذلك على نفسه وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها أي: إنما يرجع وبال ذلك عليه وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ قال ابن كثير:

أي: لا يعاقب أحدا إلا بذنبه، ولا يعذّب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه وإرسال الرسل إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت