فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397337 من 466147

{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي} أَي: واذكر يوم ينادى الله المشركين على رءُوس الأَشهاد قائلا: أين شركائي بزعمكم الذين عبدتموهم في الدنيا. وفيه تهكم بهم، وتقريع لهم.

{قَالُوا آذَنَّاكَ} أَي: قال الذين نودوا: أَسمعناك وأَخبرناك.

{مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ} أَي: ليس منا أحد يشهد لهم بالشركة إذ تبرأنا منهم لما عاينَّا الحال، أَو ما منا من أحد يشاهدهم لأَنهم ضلوا عنهم حينئذ.

48 - {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} :

أَي: وغاب عنهم ما كانوا يدعونهم من قبل في الدنيا للعبادة، ويرجون نفعهم، على أَن الضلال بمعناه الحقيقى وهو الذي يقابل الوجدان، أَي: لم يجدوهم حينما طلبوهم للاستنصار بهم أَو ظهر لهم عدم نفع شركائهم، وكان حضورهم كغيبتهم، على أَن الضلال مجاز عن عدم النفع، وأيقنوا ما لهم من مهرب من عذاب الله ونكاله كما قال السدي وغيره. فالمراد بالظن ضد العلم، وكونه بمعنى العلم يقع كثيرا، وقد جاء به القرآن في مواطن، كقوله تعالى: {قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُواللهِ .... } أَي: يعلمون ويوقنون.

{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (49) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُودُعَاءٍ عَرِيضٍ (51) }

المفردات:

{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ} أي: لا يمل ولا يفتر من طلب الخير كالمال والصحة والولد.

{وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ} : كالفقر والمرض وعدم الإنجاب.

{فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} : من فضل الله ورحمته، واليأس: صفة القلب، والقنوط: يأس مفرط يظهر أثره على المرء فَينَكَسِرُ ويتضاءَل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت