فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397310 من 466147

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} أي: بينت أدلته وما فيه ، بلسان نعرفه لنفهم ما فيه . قال الزمخشري: كانوا لتعنتهم يقولون: هلا نزل القرآن بلغة العجم ؟ فقيل: لو كان كما يقترحون ، لم يتركوا الاعتراض والتعنت ، وقالوا: لولا فصلت آياته ؟ أي: بينت ولخصت بلسان نفقهه: {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} الهمزة همزة الإنكار ، يعني: لأنكروا وقالوا: أقرآن أعجمي ورسول عربي ؟ أو مرسل إليه عربي ؟ والمعنى: إن آيات الله على أي: طريقة جاءتهم ، وجحدوا فيها متعنتاً ؛ لأن القوم غير طالبين للحق ، وإنما يتعبون أهواءهم . انتهى .

قال الشهاب: والأعجمي أصله أعجم ، ومعناه من لا يفهم كلامه للكنة ، أو لغرابة لغته وزيدت الياء للمبالغة . كما في أحمري . ويطلق على كلامه مجازاً . لكنه اشتهر حتى ألحق بالحقيقة . وأما العجمي فالمنسوب إلى العجم . وهم مَن عدا العرب ، وقد يخص بأهل فارس ، ولغتهم العجمية أيضاً . فبين الأعجمي والعجمي عموم وخصوص وجهي . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت