فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397244 من 466147

النوع الثاني: من كلامه الفاسد قوله: {وما أظن الساعة} أي: القيامة {قائمة} أي: ثابتاً قيامها فقطع الرجاء منها سواء عبر عن ذلك بلسان قاله أو بلسان حاله لكونه يفعل أفعال الشاك فيها ، النوع الثالث: من كلامه الفاسد قوله {ولئن} اللام لام القسم {رجعت} أي: على سبيل الفرض أي: أن هذا الكافر يقول لست على يقين من البعث وإن كان الأمر على ذلك ورددت {إلى ربي} أي: الذي أحسن إلي بهذا الخير الذي أنا فيه {إن لي عنده للحسنى} أي: الحالة الحسنى من الكرامة وهي الجنة ، فكما أعطاني في الدنيا سيعطيني في الآخرة ، ولما حكى الله تعالى عنهم هذه الأقوال الثلاثة الفاسدة قال تعالى شأنه: {فلننبئن} أي: فلنخبرن {الذين كفروا} أي: ستروا ما دلت عليه العقول وصرائح النقول {بما عملوا} لا ندع منه كثيراً ولا قليلاً صغيراً ولا كبيراً فيرون عياناً ضد ما ظنوه من الدنيا من أن لهم الحسنى {وقدمنا إلى ما علموا من عمل فجعلنا هباء منثوراً} (الفرقان: (

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: لنوقفهم على مساوي أعمالهم {ولنذيقهم} أي: بعد إقامة الحجة عليهم بموازين القسط الوافية كمثاقيل الذر {من عذاب غليظ} أي: شديد لا يدع جهة من أجسامهم إلا أحاط بها.

ولما حكى الله تعالى أقوال الذي أنعم عليه بعد وقوعه في الآفات حكى أفعاله أيضاً فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت