وأخرج ابن المبارك ، وسعيد بن منصور ، وأحمد في الزهد ، وعبد بن حميد ، والحكيم الترمذي ، وابن المنذر عن عمر بن الخطاب: {إِنَّ الذين قَالُواْ رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا} قال: استقاموا بطاعة الله ، ولم يروغوا روغان الثعلب.
وأخرج أحمد ، وعبد بن حميد ، والدارمي ، والبخاري في تاريخه ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن حبان ، عن سفيان الثقفي ، أن رجلاً قال: يا رسول الله مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحداً بعدك ، قال: قل آمنت بالله ، ثم استقم ، قلت: فما أتقي؟ فآوى إلى لسانه.
قال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن عائشة في قوله: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمَّن دَعَا إِلَى الله} قالت: المؤذن {وَعَمِلَ صالحا} قالت: ركعتان فيما بين الأذان ، والإقامة.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن المنذر ، وابن مردويه من وجه آخر عنها قالت: ما أرى هذه الآية نزلت إلاّ في المؤذنين.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله: {وَلاَ تَسْتَوِى الحسنة وَلاَ السيئة ادفع بالتي هِىَ أَحْسَنُ} قال: أمر المسلمين بالصبر عند الغضب ، والحلم عند الجهل ، والعفو عند الإساءة ، فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان ، وخضع لهم عدوّهم {كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} .
وأخرج ابن مردويه عنه {ادفع بالتي هِىَ أَحْسَنُ} قال: القه بالسلام ، فإذا الذي بينك ، وبينه عداوة كأنه وليّ حميم.
وأخرج ابن المنذر عن أنس في قوله: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الذين صَبَرُواْ} قال: الرجل يشتمه أخوه ، فيقول: إن كنت صادقاً ، فغفر الله لي ، وإن كنت كاذباً ، فغفر الله لك.