غُدُوًّا: ظرف زمان منصوب. وَعَشِيًّا: ظرف زمان معطوف على الظرف السابق منصوب مثله.
والظرفان متعلّقان بـ"يُعْرَضُونَ"، أي: في هذين الوقتين يُعَذَّبون في النار.
* وفي الجملة ما يأتي:
1 -ذكرنا من قبل في الوجه الثالث من إعراب"النَّارُ"أنها في محل رفع خبر له.
2 -على الوجهين: الأول والثاني تكون في محل نصب حال من"النَّارُ"، أو من"آل فرعون".
3 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ:
وَيَوْمَ: الواو: حرف عطف. يَوْمَ: فيه ما يأتي:
1 -ظرف منصوب، والعامل فيه قول مقدَّر، أي: ويقال لهم يوم تقوم الساعة أَدْخِلوا. وهو أظهر الأوجه عند الجَمَل.
2 -وقيل:"يَوْمَ"ظرف معطوف على"غُدُوًّا وَعَشِيًّا"، وعلى هذا الوجه يكون العامل فيه"يُعْرَضُونَ". والوقف على هذا على"السَّاعَةُ".
3 -ظرف منصوب بـ"أدخلوا"، أي: أدخلوا يوم تقوم الساعة.
والوقف على هذا الوجه على"وَعَشِيًّا".
4 -وأجاز الهمذاني أن يكون ظرفًا لقوله:"مَرَدَّنَا"في الآية/ 43.
تقوم: فعل مضارع مرفوع. الساعة: فاعل مرفوع.
* وجملة"تَقُومُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
وعلى ما قدره أبو حيان تكون جملة"ويقال لهم يوم تقوم الساعة. ."معطوفة على ما قبلها.
أَدْخِلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
آلَ فِرْعَوْنَ: مفعول به أول منصوب. فِرْعَوْنَ: مضاف إليه مجرور.
أَشَدَّ: مفعول به ثانٍ منصوب، وذكر الهمذاني أنه على تقدير إسقاط الحرف الجارّ منه. أي: في أشدّ.
* وجملة"أَدْخِلُوا"في محل نصب مقول للقول المقدَّر.
{وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47) }
وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ:
الواو: حرف عطف. إِذْ: ظرف مبني على السكون في محل نصب، والعامل فيه ما يأتي:
1 -معطوف على"غُدُوًّا"، فيكون العامل فيه"يُعْرَضُونَ". ذكر هذا الوجه أبو البقاء.