فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394316 من 466147

سَيِّئَاتِ: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة. أو هو منصوب على نزع الخافض أي: من سيئات، على تضمين"وقى"معنى"حفظ".

مَا: حرف مصدري. مكروا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

* جملة"وَقَاهُ. . .":

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو معطوفة على جملة جواب شرط غير جازم؛ فلا محل لها من الإعراب.

* جملة"مَكَرُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل من"مَا"وما بعدها في محل جَرٍّ بالإضافة، أي: سيئات مكرهم.

وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ:

الواو: حرف عطف. حَاقَ: فعل ماض. بِآلِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"حَاقَ". فِرْعَوْنَ: مضاف إليه مجرور. وهو عَلَمٌ ممنوع من الصرف للعلميَّة والعجمة، فجُرّ بالفتحة.

سُوءُ: فاعل مرفوع. العذاب: مضاف إليه مجرور.

* والجملة معطوفة على جملة"وَقَاهُ"؛ لها حكمها.

{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) }

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا:

النَّارُ: فيه الأوجه الآتية:

1 -بَدَل من"سُوءُ"في الآية السابقة، وهذا الوجه هو الأَوْلى عند الشوكاني، ورَجَّحه الزجاج.

2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو النار. لأنه جواب لسؤال مقدَّر: كأنه قيل: ما سوء العذاب؟ قيل: النار.

3 -مبتدأ وخبره"يُعْرَضُونَ".

قال أبو حيان:"ويقوي هذا الوجه قراءة من نصب: أي: يدخلون النار يعرضون عليها".

4 -وقال الفراء:"رُفعت"النار"بما عاد من ذكرها عليها".

قال النحاس:"وقال الفراء: تكون مرفوعة بالعائد".

وذكر هذا الوجه على أنه الرابع.

وفي حاشية الشهاب ما يوضِّح هذا قال:"أو النار خبر"هو"مقدَّر، وهو ضمير العذاب السيئ. . .".

وعلى هذا التقدير لا يكون وجهًا جديدًا، وإنما هو الوجه الثاني مما تقدَّم.

* والجملة على الوجهين: الثاني والثالث تكون استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

يُعْرَضُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. عَلَيْهَا: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"يُعْرَضُونَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت