سَيِّئَاتِ: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة. أو هو منصوب على نزع الخافض أي: من سيئات، على تضمين"وقى"معنى"حفظ".
مَا: حرف مصدري. مكروا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"وَقَاهُ. . .":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة على جملة جواب شرط غير جازم؛ فلا محل لها من الإعراب.
* جملة"مَكَرُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"مَا"وما بعدها في محل جَرٍّ بالإضافة، أي: سيئات مكرهم.
وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ:
الواو: حرف عطف. حَاقَ: فعل ماض. بِآلِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"حَاقَ". فِرْعَوْنَ: مضاف إليه مجرور. وهو عَلَمٌ ممنوع من الصرف للعلميَّة والعجمة، فجُرّ بالفتحة.
سُوءُ: فاعل مرفوع. العذاب: مضاف إليه مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"وَقَاهُ"؛ لها حكمها.
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) }
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا:
النَّارُ: فيه الأوجه الآتية:
1 -بَدَل من"سُوءُ"في الآية السابقة، وهذا الوجه هو الأَوْلى عند الشوكاني، ورَجَّحه الزجاج.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو النار. لأنه جواب لسؤال مقدَّر: كأنه قيل: ما سوء العذاب؟ قيل: النار.
3 -مبتدأ وخبره"يُعْرَضُونَ".
قال أبو حيان:"ويقوي هذا الوجه قراءة من نصب: أي: يدخلون النار يعرضون عليها".
4 -وقال الفراء:"رُفعت"النار"بما عاد من ذكرها عليها".
قال النحاس:"وقال الفراء: تكون مرفوعة بالعائد".
وذكر هذا الوجه على أنه الرابع.
وفي حاشية الشهاب ما يوضِّح هذا قال:"أو النار خبر"هو"مقدَّر، وهو ضمير العذاب السيئ. . .".
وعلى هذا التقدير لا يكون وجهًا جديدًا، وإنما هو الوجه الثاني مما تقدَّم.
* والجملة على الوجهين: الثاني والثالث تكون استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
يُعْرَضُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. عَلَيْهَا: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"يُعْرَضُونَ".