فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396233 من 466147

فإنه لا يوجد حالياً قناة فضائية إسلامية دعوية تقوم بها الكفاية وتخاطب العالم بلغاتٍ مختلفة، ولا يوجد المال الكافي لنشر الإسلام في ربوع أفريقيا المتعطشة بالرغم من وجود الدعاة، ولا يوجد الاهتمام الكافي لصدّ هجمات التنصير عن المسلمين في إندونيسيا وروسيا وشرق أوربا.

وبالمقابل نقرأ عن جهود المنصرين في العالم:

قال د. عبد الرحمن السميط:"في مدينة غارسيني في كينيا يوجد 8 كنائس بينما لا يوجد شخص واحد من سكان المدينة الأصليين غير مسلم!" (رحلة خير في أفريقيا: 37) .

وقال:"من الأمور التي تأثرت بها عند زيارتي لمركز إغاثة من المراكز الأوربية أني رأيت فتاة تدير هذا المركز في ريعان شبابها لم يتجاوز عمرها الرابعة والعشرين، وعندما سألتها عن سبب وجودها هنا، ذكرت أنها تقوم بأعمال الإغاثة والإشراف على المركز، فسألتها: أين كانت من قبل؟ فذكرت أنها كانت في جنوب السودان في منطقة أكثر صعوبة بكثير من عملها الآن، بدون كهرباء ولا ماء! فيها الكثير من البعوض والحيوانات المفترسة وخشونة طباع الناس، فسألتها: لماذا هي هنا؟ فقالت: من أجل الخدمة الإنسانية. وهي لا تتلقى إلا راتباً بسيطاً جداً كمصرف جيب" (رحلة خير في أفريقيا: 80) .

وأضيف بعض الإحصائيات (أخذت من مجلة الكوثر) :

-المتفرغون للعمل الكنسي البروتستانتي (525) مليون شخص.

-المتفرغون للعمل الكنسي الكاثوليك في أمريكا (6063) شخص.

-دخل الكنيسة في شمال أوربا وأمريكا (200) بليون دولار أمريكي.

-محطات الإذاعة والتلفاز المملوكة من قبل الكنسية (3400) محطة.

لأني محتاجٌ إلى تثبيت نفسي: فبالدعوة يتشجع الإنسان على الثبات على الالتزام، والحرص على الفرائض والنوافل فيكون رقيباً على نفسه قبل الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت