قالت النوار أم زيد بن ثابت: كان بيتي أطول بيت حول المسجد ، فكان بلال يؤذن فوقه من أول ما أذن إلى أن بنى رسول الله عليه السلام مسجده ، فكل يؤذن بعده على ظهر المسجد ، وقد رفع له شيء فوق ظهره ، وأول من أقام عبد الله بن زيد وزاد بلال في أذان الصبح بعد الحيعلات الصلاة خير من النوم مرتين ، فأقرها عليه السلام ؛ أي: اليقظة الحاصلة للصلاة خير من الراحة الحاصلة بالنوم ، ويقول المجيب عنده: صدقت وبالخير نطقت.
وعند قوله في الإقامة: قد قامت الصلاة ، أقامها الله وأدامها ويقيم من أذن لا غيره إلا بإذنه.
وفي بعض الروايات أنه عليه السلام:"أذن مرة واحدة في السفر على راحلته".
ويروى: أن بلالاً كان يبدل الشين في أشهد سيناً ، فقال عليه السلام سين بلال عند الله شين كما في"إنسان العيون".