فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396177 من 466147

وأول من زاد الأذان الأول في الجمعة عثمان رضي الله عنه زاده ليؤذن أهل السوق ، فيأتون إلى المسجد.

وكان في زمانه عليه السلام وزمان أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه أذان واحد حين يجلس الإمام على المنبر ، والتذكير قبل الأذان الأول الذي هو التسبيح أحدث بعد السبعمائة في زمن الناصر محمد بن قلاوون لأجل التبكير المطلوب في الجمعة ، وأول ما أحدثت الصلاة والسلام على النبي عليه السلام بعد تمام الأذان في زمن السلطان المنصور الحاجي بن الأشرف شعبان بن حسن بن محمد بن قلاوون في أواخر القرن الثامن ، وأول من أحدث أذان اثنين معاً بنو أمية ، وأول من وضع إحدى يديه عند أذنيه في الأذان ابن الأصم مؤذن الحجاج بن يوسف.

وكان المؤذنون يجعلون أصابعهم في آذانهم ، وأول من رقى منارة مصر للأذان شرحبيل المذكور.

وفي عرافته بنى مسلمة المنابر للأذان بأمر معاوية ، ولم تكن قبل ذلك ، وأول من عرف على المؤذنين سالم بن عامر أقامه عمرو بن العاص ، فلما مات عرف عليهم أخاه شرحبيل ، وأول من رزق المؤذنين عثمان رضي الله عنه ، والجهر واجب في الأذان لإعلام الناس ، ولذا سن أن يكون في موضع عالٍ ، ولو أذن لنفسه خافت ، وأما التكبيرات في الصلاة ، فالمؤذن يرفع صوته لتبليغ التكبير لمن بعد عن الإمام من المقتدين ، فإن كان في صوت الإمام كفاية ، فالتبليغ مكروه ، كما في"إنسان العيون".

يقول الفقير: أما سر عدد المنارات في الحرم النبوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت