فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396165 من 466147

{نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى الْحَيَواةِ الدُّنْيَا} إلخ.

من بشاراتهم في الدنيا ؛ أي: أعوانكم في أموركم نلهمكم الحق ونرشدكم إلى ما فيه خيركم وصلاحكم بدل ما كانت الشياطين تفعل بالفكرة.

ولعل ذلك عبارة عما يخطر ببال المؤمنين المستمرين على الطاعات من أن ذلك بتوفيق الله وتأييده لهم بواسطة الملائكة.

قال جعفر رضي الله عنه: من لاحظ في أعماله الثواب والأغراض كانت الملائكة أولياءه ، ومن عملها على مشاهدته تعالى ، فهو وليه ؛ لأنه يقول: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ ءَامَنُوا} (البقرة: 257) .

{وَفِى الآخِرَةِ} : نمدكم بالشفاعة ونتلقاكم بالكرامة حين يقع بين الكفرة وقرنائهم ما يقع من التعادي والتخاصم.

وفي"التأويلات النجمية": يشير إلى ولاية الرحمة للعوام وولاية النصرة للخواص وولاية المحبة لأخص الخواص فبولاية الرحمة للعوام في الحياة الدنيا يوفقهم لإقامة الشريعة.

وفي الآخرة يجازيهم بالجنة وبولاية النصرة للخواص في الحياة الدنيا يسلطهم على أعدى عدوهم ، وهو نفسهم الأمارة بالسوء ليجعلوها مزكاة من اخلاقها الذميمة وأوصافها الدنيئة ، وفي الآخرة بجذبة ارجعي إلى ربك ، وبولاية المحبة لأخص الخواص في الحياة الدنيا يفتح عليهم أبواب المشاهدات والمكاشفات.

وفي الآخرة يجعلهم من أهل القربات والمعاينات.

ومن ولاية الله تعالى عفو الزلل ، فإن الزلل لا يزاحم الأزل.

ببرد العذر عندي لك مبسوط والذنب على مثلك محطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت