قالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (50)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الواو) عاطفة (تك) مضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف ، واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره هم يعود على رسلكم ، وفيه تنازع ، و (رسلكم) فاعل تأتيكم مرفوع (بالبيّنات) متعلّق بحال من رسلكم (بلى) حرف جواب ، والمجاب عنه محذوف ، أي: أتونا
فكذّبناهم (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الواو) استئنافيّة (ما) نافية مهملة (إلّا) للحصر (في ضلال) متعلّق بخبر المبتدأ دعاء.
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"لم تك تأتيكم ..."في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر أي أ تركتكم رسلكم ولم تك تأتيكم ...
وجملة:"تأتيكم رسلكم ..."في محلّ نصب خبر تك.
وجملة:"قالوا ... (الثانية) "لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"بلى والمجاب عنه ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"قالوا (الثالثة) "لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"ادعوا ..."في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم الدعاء فدعوا ... وجملة الشرط وجوابه في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"ما دعاء الكافرين إلّا في ضلال"لا محلّ لها استئنافيّة"1".
[سورة غافر (40) : الآيات 51 إلى 52]
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (51) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52)
الإعراب:
(1) يحتمل أن تكون من كلام اللّه تعالى لنبيّه ، ويحتمل أن تكون من كلام الخزنة.