فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395897 من 466147

قوله: {شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ} إلخ، أي بأن يخلق الله فيها النطق والفهم والإدراك كاللسان، فتقر بما فعلته من المعاصي حقيقة وهو التحقيق، وقيل: النطق كناية عن ظهور المعاصي على تلك الجوارح، كظهور النتونة على فروج الزناة، ونحو ذلك، وقيل: النطق من غير فهم ولا إدراك."عن أنس بن مالك قال: كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال:"أتدرون مم أضحك؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه فيقول: يا رب ألم تجرني من الظلم؟ فيقول: بلى، قال: فيقول: فإني لا أجيز اليوم على نفسي إلا شاهداً مني، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً، وبالكرام الكاتبين البررة عليك شهوداً، قال: فيختم علي فيه ويقال لأركانه انطقي، فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبينها فيقول: بعداً لكن وسحقاً، فعنكن كنت أناضل"قوله: {وَجُلُودُهُم} المراد بها مطلق الجوارح، فيكون من عطف العام على الخاص، وقيل: المراد بالجلود خصوص الفروج، ويكون التعبير عنها بالجلود من باب الكناية، ويكون هذا في شهادة الزنا، وحينئذ فالآية فيها الوعيد الشديد على إتيان الزنا، والأقرب الأول."

قوله: {وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ} أي توبيخاً وتعجباً من هذا الأمر.

قوله: {قَالُواْ أَنطَقَنَا اللَّهُ} إلخ، أي جواباً لهم واعتذاراً عما صدر منهم.

قوله: {تُرْجَعُونَ} أي تردون إيله بالبعث، وعبر بالمضارع مع أن المقالة بعد الرجوع بالفعل، لأن المراد بالرجوع البعث، وما يترتب عليه من العذاب الدائم، والعذاب مستقبل بالنسبة لمقالتهم.

قوله: (قيل هو) أي قوله: {وَهُوَ خَلَقَكُمْ} إلخ.

قوله: (كالذي بعده) أي وهو قوله: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ} .

قوله: (وموقعه) أي مناسبته.

قوله: {وَهُوَ خَلَقَكُمْ} ووجه مناسبته له في المعنى، أنه يقربه من القول، من حيث إن القادر على الإبداء والإعادة؛ قادر على إنطاقها.

قوله: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ} أي تستخفون من هؤلاء الشهود، وهو لا يكون إلا بترك الفعل بالكلية، لأنها ملازمة للإنسان في حركاته وسكناته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت