{وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الذي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ} وذلك الظن هو الذي أهلككم، و {ذلكم} مبتدأ و {ظَنُّكُمُ} خبر و {الذي ظَنَنتُم بِرَبّكُمْ} صفته و {أَرْدَاكُمْ} خبر ثانٍ أو {ظَنُّكُمُ} بدل من {ذلكم} و {أَرْدَاكُمْ} الخبر {فَأَصْبَحْتُمْ مِّنَ الخاسرين فَإِن يَصْبِرُواْ فالنار مَثْوًى لَّهُمْ} أي فإن يصبروا لم ينفعهم الصبر ولم ينفكوا به من الثواء في النار {وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ المعتبين} وإن يطلبوا الرضا فما هم من المرضيّين، أو إن يسألوا العتبى وهي الرجوع لهم إلى ما يحبون جزعاً مما هم فيه لم يعتبوا لم يعطوا العتبى ولم يجابوا إليها. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 87 - 93}