فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394686 من 466147

فيها ما تشتهي أنفسكم أنزَلْناهُ نُزُلاً.

ويجوز أنْ يكون منصوباً على الحال على معنى لكم فيها ما تشتهي أَنْفُسُكُمْ منزلا نُزُلًا، كما تقول:

"جاء زيد مشياً"في معنى جاء زيد ماشياً.

(وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ(37)

وقوله: (وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ) .

وقد قال: الليلُ والنهار والقمر وهي مُذَكَرَة.

وقال: (خَلَقَهُنَّ) والهاء والنون يدلان على التأنيث، ففيها وجهان:

أحدهما أَن ضمير غير ما يعقل على لفظ التأنيث، تقول: هذه كِبَاشُك فسُقْها، وَإنْ شئت فسُقْهُن.

وإنَّمَا يكون"خَلَقَهُمْ"لما يعقل لا غير.

ويجوز أن يكون (خَلَقَهُنَّ) راجعاً على معنى الآيات لأنه قال: ومن آياته هذه الأشياء. (وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ) . انتهى انتهى {معاني القرآن وإعرابه، للزجاج} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت