فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394646 من 466147

الثاني: ما حكى بعده من (إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ)

فيكون على جهة الوعد والوعيد.

الثالث: تعزية للنبي، ما يقول لك المشركون إلا كما قال. من قبلهم

لأنبيائهم.

وقيل في صفة الكتاب عزيز بإعزاز الله إياه، أن حفظه من التغيير

والتبديل. وقيل: إذ جعله على أتم صفة الحكيم.

وقيل: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) أي: لا

يقدر الشيطان أن ينقص منه حقا ولا يزيد فيه باط ً لا.

وقيل: (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) أي: تقول: القرآن أعجمي ومحمد عربي.

وقيل: أعجمي وقوم عرب. عن السدي.

وقيل: (وَشِفَاءٌ) من سقم الجهل

(أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) أي: كالذي ينادى من مكان

بعيد يسمع الصوت ولا يفهم المعنى.

قال مجاهد: لبعده عن قلوبهم.

وقيل: ينادى الرجل منهم في الآخرة بأشنع اسمه. عن الضحاك

خبر (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ) محذوف تقديره: هلكوا به وشقوا،

ونحوه.

وقيل: الخبر (أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) .

وقيل: (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ) في موضع الخبر، فتقديره: الكتاب الذي

جاءهم عزيز. وقيل: عزيز بأنه لا يقدر أحد من العباد أن يأتي بمثله ولا

يقاومه في حجة على كل مخالف فيه. وقيل: لا يأتي شيء يوجب بطلانه مما

وجد قبله ولا مما يوجد بعده. وقيل: لا يأتيه الباطل من أول نزوله ولا من

آخره. وقيل: لا من إخباره عما تقدم ولا عما تأخر

وقيل: منزله فيه كمنزلة من في أذنيه (وَقْرٌ) أي صمم.

يقال: رجل أَعجمِي، إذا كان لا يفصح، وإن كان عربي النسب، ورجل

عجمِي إذا كان من ولد العجم، وإن كان فصيحا بالعربية.

معنى (إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ) التي يقع فيها الجزاء للمحسن

والمسيء، فاحذروها قبل أن تأتي، قيل: كما يرد إليه علم إخراج الثمار وما

يكون من الأولاد والنتاج، فذلك غائب عنكم، وهذا شاهد لكم قد دل عليه ولزم

منه.

ومعنى (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) عبادي. أين شركاء الله الذين كنتم تعبدون من

دونه؟ فيقولون: أعلمناك ما منا من شهيد. وقيل: الله هو المنادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت