فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394645 من 466147

وما معنى الأكمام؟ وما معنى القنوط؟ ولم كان في الإنسان

الإعراض عن موجب الإنعام؟ وما معنى (فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ) ولم يقل:

طويل؟ وما معنى الشقاق؟ وما معنى (وَنَأَى بِجَانِبِهِ) ؟ وما معنى

(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ)

الجواب:

النزغ: النخس بما يدعو إلى الفساد بفلان، فلان ينزغ فلاًنا، كأنه ينخسه

بما يدعوه إلى خلاف الصواب.

والاستعاذة: الاحتماء منه والامتناع، فنحن نستعيذ بالله من شر الشيطان.

اقتضى ذكر السميع العليم هاهنا الاستعاذة، فكأنه قيل: إنه السميع لقولك،

العليم بضميرك، القادر على إجابتك

وجه الدليل في (الشمس والقمر) أن الأجرام لا تقف بغير عمد، ولا تنصرف

على غير قرار ولاعماد إلا أن يصرفها قادر ليس كالقادرين من الأجسام التي

تحتاج في نقلها وتمسكها إلى غيرها.

وإنما قيل: (خَلَقَهُنَّ) بالتأنيث؛ لأنه أجري على طريق جمع

التكسير، ولم يجر على طريق التغليب للمذكر على المؤنث؛ لأنه فيما لا

يعقل.

وقيل: (وَرَبَتْ) غبراء دارسة متهشمة. عن قتادة والسدي. ومنه

الخاشع الجامع المتواضع.

(وَرَبَتْ) انتفخت

(يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا) : يميلون عن الحق في أدلتنا.

(اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) وعيد وتهدد.

وتصريف الشمس والقمر أنها مرة تكون صاعدة ومرة هابطة، ومرة طالعة

ومرة غاربة، مع ثقل أجرامهما وتعريها من عماد لها، وتصريف الليل والنهار

بالمقادير التي أجريا ورتبا فيه، وكل جسم ثقيل يصرف من غير عماد.

فمصرفه هو الله.

قيل للكتاب: ذكر؛ لأنه تذكر به وجوه الدلائل المؤدية إلى الحق والمعاني

التي يعمل عليها فيه.

معنى وصف الكتاب بأنه عزيز أنه منيع من الباطل بما فيه من حسن البيان،

ووضوح البرهان.

معنى (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) مبالغة في

صفته بخلوص الحق ومحض الصواب، أي لا تعلق به الشبهة من طريق

المشاكلة، ولا الحقيقة من جهة المناقضة، فهو الحق المخلص الذي لا يليق به

الدنس.

معنى (مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ) فيه أقوال:

الأول: من الدعاء إلى الحق في عبادة الله تعالى ولزوم طاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت