2 -المقابلة {ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ الله وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواْ} [غافر: 12] فقد قابل بين التوحيد والإِشراك، والكفر والإِيمان وكذلك توجد المقابلة بين قوله تعالى {ياقوم إِنَّمَا هذه الحياة الدنيا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخرة هِيَ دَارُ القرار} [غافر: 39] وهذه من المحسنات البديعية.
3 -المجاز المرسل {وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السمآء رِزْقاً} [غافر: 13] أطلق الرزق وأراد المطر لأن الماء سبب في جميع الأرزاق، فهو من إِطلاق المسَّبب وإرادة السبب.
4 -الاستعارة اللطيفة {وَمَا يَسْتَوِي الأعمى والبصير} [غافر: 58] استعار الأعمى للكافر، والبصير للمؤمن.
5 -المجاز العقلي {والنهار مُبْصِراً} [غافر: 61] من إسناد الشيء إلى زمانه، لأن النهار زمنٌ للإِبصار.
6 -الكناية {يُلْقِي الروح مِنْ أَمْرِهِ} [غافر: 15] الروحُ هنا كناية عن الوحي، لأنه كالروح للجسد.
7 -صيغ المبالغة مثل: «كذَّاب، جبَّار، سمعي، بصير، عليم» الخ.
8 -الجناس الناقص {تَفْرَحُونَ. . وتَمْرَحُونَ} وكذلك {وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} [غافر: 64] .
9 -التأكيد بإِن واللم {إِنَّ الساعة لآتِيَةٌ} [غافر: 59] .
10 -صيغة الحصر {مَا يُجَادِلُ في آيَاتِ الله إِلاَّ الذين كَفَرُواْ} [غافر: 4] .
11 -جناس الاشتقاق {أَرْسَلْنَا رُسُلاً} .
12 -طباق السلب {مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} .
13 -توافق رءوس الآيات مع السجن البديع، والكلام الذي يأخذ بالألباب، انظر روعة البيان، وتمعَّنْ قول القرآن وهو يتحدث عن مؤمن آل فرعون بذلك البيان الإلهي المعجز {وياقوم مَا لي أَدْعُوكُمْ إِلَى النجاة وتدعونني إِلَى النار تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بالله وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى العزيز الغفار} [غافر: 4142] الخ الآيات الكريمة التي هي أجلى من عقود الجُمان. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 3/} ...