فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394036 من 466147

{فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللهِ} : وهو قضاؤه بالعذاب في الدنيا أو الآخرة يوم القيامة {قُضِيَ بِالْحَقِّ} أَي: فصل بينهم بالعدل بإنجاء المحق وإِثابته وإِهلاك المبطل.

{وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} أي: خسر المبطلون في هذا الوقت - وهو وقت مجيء أمر الله - والمراد بالمبطلين: أهل الباطل على الإطلاق المتمسكون به، فيدخل فيهم المفترون على الله والمعاندون والمقترحون للآيات دخولا أَوليا.

{اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللهِ تُنْكِرُونَ (81) }

المفردات:

{الْأَنْعَامَ} : الإِبل خاصة، وقيل: الإِبل والبقر والغنم والمعز.

{حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ} : أَمْرًا ذا بال تهتمون به.

{آيَاتِهِ} : دلائل قدرته ووحدانيته في الآفاق وفي أنفسكم.

{فَأَيَّ آيَاتِ اللهِ تُنْكِرُونَ} : لا تقدرون على إنكار شيء منها إلا أن تعاندوا وتكابروا.

التفسير

79 - {اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} :

المراد بالأنعام الإِبل خاصة , وعممها بعضهم لتشمل الإِبل والبقر، والغنم، والمعز.

يقول الله - سبحانه - مُمتنًّا على عباده بما خلق لهم: {اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ} أي: خلقها {لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} : تفصيل لما دل عليه الكلام السابق إجمالا , وتعليل لجعلها وخلقها، أي: خلق لكم - سبحانه - الإبل وسائر الأنعام لتركبوا بعضها وتأْكلوا بعضها.

80 - {وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} :

ولكم فيها منافع كثيرة غير الركوب والأكل كالألبان والأوبار والأشعار والجلود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت