فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394029 من 466147

(فلما رأوا بأسنا قالوا: آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا) . .

ذلك أن سنة الله قد جرت على أن لا تقبل التوبة بعد ظهور بأس الله: فهي توبة الفزع لا توبة الإيمان:

(سنة الله التي قد خلت في عباده) . .

وسنة الله ثابتة لا تضطرب ولا تختلف ولا تحيد عن الطريق.

(وخسر هنالك الكافرون) .

وعلى هذا المشهد العنيف. مشهد بأس الله يأخذ المكذبين. ومشهدهم يستغيثون ويفزعون , ويعلنون كلمة الإذعان والتسليم. تختم السورة. فيتناسق هذا الختام مع جوها وظلها وموضوعها الأصيل.

ولقد مررنا في ثنايا السورة بقضايا العقيدة التي تعالجها السور المكية: قضية التوحيد , وقضية البعث , وقضية الوحي. . ولكنها لم تكن هي موضوع السورة البارز. إنما كانت المعركة بين الحق والباطل , والإيمان والكفر , والصلاح والطغيان , هي البارزة , وكانت ملامح المعركة هي التي ترسم"شخصية السورة". . وسماتها المميزة لها بين سور القرآن. انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3087 - 3102}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت