فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393993 من 466147

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ} أي: لتقف على ما وفينا لهم من وعد النصر إياهم في الدنيا: {وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} أي: لمكان الطول ، مع أن في نبئهم ما يشاكل نبأ المذكورين ، والشيء يعتبر بشكله: {وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} أي: بأمره . وهذا رد لمقترحهم وتعنتهم في طلب ما قص عنهم من آية: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً} [الإسراء: 90] الآية ، بأن الإتيان بذلك مرده مشيئة الله تعالى وإرادته به ، وقد شاء أن تكون الآية العظمى تنزيله ، الأكبر من كل آية ، والأعظم من كل خارقة . فهو خير الآيات ، وأحسنها ، وأقوم المعجزات ، وأمتنها . كما قال تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] ، وقال تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ} [العنكبوت: 51] ، {فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ} أي: عند عدم الإيمان بالآية المقترحة ، بعد إتيانها: {قُضِيَ بِالْحَقِّ} أي: من المؤاخذة ، بعد تقرير الحجة المقترحة لهم: {وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} أي: في دعواهم الشريك ، وافترائهم الكذب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت