قوله: (أي العذاب) أي فكانوا يعدونهم به لو لم يؤمنوا فيستهزؤون بالعذاب الموعود به، قال تعالى حكاية عن أهل مكة
{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.
قوله: {فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا} أي في الدنيا.
قوله: (بفعل مقدر من لفظه) أي والتقدير سن الله تعالى بهم سنة من قبلهم.
قوله: {الَّتِي قَدْ خَلَتْ} أي مضت وسبقت.
قوله: {وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} أي وقت رؤيتهم العذاب.
قوله: (تبين خسرانهم) أي ظهر ما كان خافياً، وهو جواب عن سؤال مقدر كالذي قبله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...