الآخر. وأجاب في الكشاف باختلاف الزمان وبتفسير الضلال بعدم النفع. {ذلكم} العذاب بسبب ما كان لكم من الفرح والمرح أي النشاط {بغير الحق} وهو الشرك وعبادة الصنم. ويجوز أن يكون القول محذوفاً أي يقال لهم ادخلوا أبواب جهنم السبعة المقسومة لكل طائفة مقدّرين الخلود فيها {فبئس مثوى المتكبرين} يعني الذين مر ذكرهم في قولهم {إن في صدوركم إلاّ كبر} والمخصوص بالذم محذوف وهو مثواكم أو جهنم. قال جار الله: إنما لم يقل"فبئس مدخل المتكبرين"حتى يكون مناسباً لقوله {ادخلوا} كقولك: زر بيت الله فنعم المزار. لأن الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثواء. وحين زيف طريقة المجادلين مرة بعد مرة أمر رسوله بالصبر على إيذائهم وإيحاشهم إلى إنجاز الوعد بالنصرة قال {فإما نرينّك بعض الذي نعدهم} من عذاب الدنيا فذاك {أو نتوفينك فإلينا يرجعون} هذا التقدير ذكره جار الله ، وقد مر في"يونس"مثله.