{وَلَكُمْ فيِهَا منافع} كالألبان والجلود والأوبار. {وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ} بالمسافرة عليها. {وَعَلَيْهَا} في البر. {وَعَلَى الفلك} في البحر. {تُحْمَلُونَ} وإنما قال {وَعَلَى الفلك} ولم يقل في الفلك للمزاوجة ، وتغيير النظم في الأكل لأنه في حيز الضرورة. وقيل لأنه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض دينية واجبة أو مندوبة ، أو للفرق بين العين والمنفعة.
{وَيُرِيكُمْ ءاياته} دلائله الدالة على كمال قدرته وفرط رحمته. {فَأَيَّ آيَاتِ اللهِ} أي فأي آية من تلك الآيات. {تُنكِرُونَ} فإنها لظهورها لا تقبل الإِنكار ، وهو ناصب"أي"إذا لو قدرته متعلقاً بضميره كان الأولى رفعه والتفرقة بالتاء في أي أغرب منها في الأسماء غير الصفات لإبهامه.
{أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءاثَاراً فِى الأرض} ما بقي منهم من القصور والمصانع ونحوهما ، وقيل آثار أقدامهم في الأرض لعظم أجرامهم.
{فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} "ما"الأولى نافية أو استفهامية منصوبة بأغنى ، والثانية موصولة أو مصدرية مرفوعة به.