فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392693 من 466147

ولما دل على أنه لا يغني أحد عن أحد شيئاً ، أخبر انهم لما رأوا بعدهم من الله وأنهم ليسوا بأهل لدعائه سبحانه ، علقوا آمالهم بتوسط الملائكة ، فأخبر عن ذلك منهم بقوله: {وقال الذين في النار} أي جميعاً الأتباع والمتبوعون {لخزنة} ووضع موضع الضمير قوله: {جهنم} للدلالة على أن سؤالهم لأهل الطبقة التي من شأنها وشأن خزنتها تجهم داخليها ليدل على أنهم لسوء ما هم فيه لا يعقلون ، فهم لا يضعون شيئاً في محله كما كانوا في الدنيا: {ادعوا ربكم} أي المحسن إليكم بأنكم لا تجدون ألماً من النار {يخفف عنه يوماً} أي مقداره {من العذاب} أي بعضه.

ولما سألوهم ، استأنفوا جوابهم إشارة إلى ما حصل من تشوف السامع إليه ، معرفين لهم بسياقه بالسبب ، الجاعل لهم في محل الاطراح والسفول عن التأهل لأن يسمع لهم كلام ، فقال تعالى مخبراً عنهم: {قالوا} أي الخزنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت