فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380787 من 466147

وأمّا ما رواه أبو عمرو عن ابن كثير: بالسئوق فجائز كثير ، وذلك أنّ الواو إذا كانت عينا مضمومة جاز فيها الهمز ، كما جاز في الفاء

نحو: أجوه ، وأقّتت ومن تمكّن الهمز في ذلك أنّهم همزوا: أدؤر ، ثم قلبوا فقالوا: أادر ، فلم يعيدوا الواو التي هي عين ، وجعلوه بمنزلة:

قائل ، وقويئل .

قال: وقرأ أبو عمرو في رواية عليّ بن نصر والخفّاف عنه: أنما فتناه [ص / 24] يعني الملكين ، يريد: صمدا له .

وقرأ الباقون وجميع الرواة عن أبي عمرو: أنما فتناه مشدّدة النون .

[ص: 24]

روي عن أبي عمرو: وظن داود أنما فتناه يعني:

الملكين ، أي: علم داود أنّهما امتحناه ، وفسّر أبو عبيدة وغيره الظن هنا بالعلم .

[ص: 41]

أبو عمارة عن حفص عن عاصم: بنصب [ص / 41] بضم النون والصاد .

هبيرة عن حفص بنصب مفتوحة . عاصم بضم النون ، والمعروف عن حفص عن عاصم: بنصب مضمومة النون ساكنة الصاد .

وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بنصب بضم النون وتسكين الصاد .

أبو عبيدة: بنصب: أي بلاء وشر ، وأنشد لبشر بن أبي خازم:

تعنّاك نصب من أميمة منصب وقال النابغة:

كليني لهمّ يا أميمة ناصب قال: وتقول العرب: أنصبني: أي عذبني ، وبرح بي ، وبعضهم يقول: نصبني ، قال: والنّصب: إذا فتح أولها وأسكن ثانيها واحد أنصاب الحرم ، وكلّ شيء نصبته وجعلته علما ، ولأنصبنّك نصب العود ، ويقال: نصب بعيره ليلته نصبا ، قال أبو الحسن: النّصب الإعياء ، لا يمسّنا فيها نصب ، ولا أذى ، قال: وأرى: نصب ، ونصب لغتين ، مثل: البخل والبخل ، في معنى الوجع .

غيره: نصب ونصب واحد ، وهو ما أصابه من مرض وإعياء ، مثل: الحزن والحزن .

[ص: 46]

وقرأ نافع وحده: بخالصة ذكرى الدار [ص / 46] مضافا .

وقرأ الباقون بخالصة منونة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت