وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو ودال (دعا) ابن كثير: هذا ما يوعدون ليوم [ص: 53] بياء الغيب، وكذا قرأ ذو دال (دن) [ابن كثير] في: ما يوعدون بقاف [32] وعلم الغيب من الإطلاق يجريه على طريقة المثلين والكسائي وخلف وحفص.
والباقون بالخطاب على الالتفات، أي: هذا ما توعدون أيها المؤمنون.
وقرأ [ذو] (صحب) [أول التالى حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص] :
حميم وغسّاق هنا [الآية: 57] وحميما وغسّاقا في عمّ [النبأ: 1] بتشديد السين، وخففها الباقون. قال الفراء: وهما لغتان للحجاز.
ثم كمل فقال:
ص:
صحب وآخر اضمم اقصره (حما) ... قطع اتّخذنا (عمّ) (ن) ل (د) م أنّما
ش: أي: قرأ [ذو] (حما) البصريان: وأخر من شكله [ص: 58] بضم الهمزة بلا ألف جمع «أخرى» كالكبرى والكبر، لا ينصرف؛ للعدل عن قياسه، والوصف، أي: وعقوبات أخر، والثمانية بفتحها وألف بعدها على جعله واحدا لا ينصرف؛ للوزن الغالب والصفة، أي: وعذاب آخر.
وقرأ مدلول المدنيان، وابن عامر، ونون (نل) عاصم، ودال (دم) ابن كثير: أتّخذنهم سخريّا [ص: 63] بجعل الهمزة همزة وصل، وهو إخبار لتحققهم سخريتهم في الدنيا صفة [وحالا، أي: رجالا عددناهم من الأشرار، وأم [ص: 63] منقطعة]، والباقون بجعلها همزة قطع للاستفهام، أصلها: «أاتخذناهم» ، حذفت همزة الوصل استغناء عنها، وأم [ص: 63] متصلة على الأفصح.
[ثم انتقل فقال] :
ص:
فاكسر (ث) نا فالحقّ (ن) ل (فتى) ... .... ....
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: إلّا أنّما أنا [ص: 70] بكسر همزة إنما على الحكاية، والباقون بفتحها؛ لوقوع إنما في محل رفع بالنيابة.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم، و (فتى) حمزة، وخلف: قال فالحقّ [ص: 84] بالرفع على الابتداء، لأملأنّ [ص: 85] خبره، أو: قسمى، أو: منى؛ نحو: الحقّ من رّبّك [البقرة: 147] ، أو خبر، أي: أنا الحق أو قولى الحق.
والباقون بنصبه مفعولا مطلقا، أي: أحق الحق، أو إغراء أي: الزموا أو اتبعوا الحق.
وتقدم لأملأنّ [ص: 85] للأصبهاني، وهذا آخر مسائل ص.
وفيها من ياءات الإضافة [ست] :
ولى نعجة [ص: 23] فتحها حفص وهشام بخلاف عنه.
وإنى أحببت [ص: 32] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
من بعدى إنك [ص: 35] فتحها المدنيان وأبو عمرو.
لعنتى [ص: 78] فتحها المدنيان.
ما كان لى من علم [ص: 69] فتحها حفص.
مسنى الشيطان [ص: 41] أسكنها حمزة.