فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380552 من 466147

ألف الصّفون فما يزال كأنّه مما يقوم على الثلاث كسيرا

وقال النابغة:

لنا قبّة مضروبة بفنائها عتاق المهارى والجياد الصوافن

والجياد: واحدها جواد ، وهو السريع العدو ، كما أن الجواد من الناس السريع البذل قاله المبرد ، والخير هنا: الخيل: توارت: أي غيبت عن البصر ، طفق: شرع ، المسح إمرار اليد على الجسم.

فتنّا سليمان: أي ابتليناه بمرض ، جسدا: أي جسما ضعيفا كأنه جسد بلا روح ، أناب: أي رجع إلى صحته ، لا ينبغى لأحد من بعدي: أي لا ينتقل منى إلى غيرى ، رخاء: أي لينة ، أصاب: أي قصد وأراد ، فقد حكى الزجاج عن العرب أنها تقول:

أصاب الصواب فأخطأ الجواب ، قال الشاعر:

أصاب الكلام فلم يستطع فأخطأ الجواب لدى المفصل

مقرّنين: أي مربوطين ، والأصفاد: واحدها صفد (بالتحريك) وهو الغلّ الذي يجمع اليدين إلى العنق ، قال عمرو بن كلثوم:

فآبوا بالنّهاب وبالسّبايا وأبنا بالملوك مصفّدينا

والزلفى: الكرامة ، والمآب: المرجع

أيوب: هو أيوب بن أموص بن أروم بن عيص بن إسحاق عليه السلام ، فهو من بني إسرائيل قاله ابن جرير. والنّصب: (بضم فسكون) والنّصب (بفتحتين) كالرشد والرشد: المشقة والتعب ، عذاب: أي ألم مضر كما جاء في قوله:"أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ"اركض برجلك: أي اضرب بها على الأرض ، مغتسل: أي ماء تغتسل به

وتشرب منه ، والضغث: الحزمة الصغيرة من الكلأ والريحان ، ويقال حنث في يمينه:

إذا لم يفعل ما حلف عليه

الأيدى: أي القوى في طاعة اللّه ، والأبصار: واحدها بصر ويراد به هنا البصيرة والفقه في الدين ومعرفة أسراره ، أخلصناهم: أي جعلناهم خالصين لنا ، بخالصة:

أي بخصلة خالصة لا شوب فيها ، هي تذكّر الدار الآخرة والعمل لها ، المصطفين: أي المختارين من أبناء جنسهم ، والأخيار: واحدهم خيّر وهو المطبوع على فعل الخير ، هذا ذكر: أي هذا المذكور من الآيات فصل من الذكر وهو القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت