فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380535 من 466147

5 - {إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ:} إن كان جواب القسم فالإشارة واقعة إلى شقاق المشركين، وإن كان قول المشركين فالإشارة إلى أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

6 - {إِنَّ هذا لَشَيْءٌ:} إن كان جواب [القسم] فالإشارة واقعة إلى ما وعدهم النّبيّ عليه السّلام على كلمة الإخلاص من طاعة العرب، واستسلام العجم، وإن كان من قول المشركين، فالإشارة واقعة إلى الضّمير على الآلهة، أي: هو شيء يرضاه الله، ويجوز أن تكون الإشارة على قوله واقعة إلى خلاف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أي: هو شيء يتمناه كلّ أحد ليذكر، وليتشرّف به على غيره.

7 - {فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ:} قال مجاهد: النّصرانية. وقال الحكم بن عتيبة: ملّة محدثة في أيّام الفترة. وقال الكلبيّ: اليهوديّة والنصرانيّة. وقيل: ملّة قريش التي أحدثها لهم عمرو بن لحي.

11 - {جُنْدٌ ما هُنالِكَ:} (ما) للنّفي على لغة تميم، وتقديره: جند هنالك ما هو مهزوم من الأحزاب، أو جند ما هو هنالك بمهزوم، أو جند ما هو بمهزوم هنالك، فإن صح هذا المعنى فالمراد بالجند الملائكة، و (هنالك) إشارة إلى الأسباب، و (من) للتسبيب كما في قوله: ما زيد بمنهزم من عمرو. والثاني: أن تكون (ما) صلة، دخولها كخروجها، وتقديره:

جند هنالك مهزوم من الأحزاب، أو هم جند مهزوم هنالك. والثالث: أن تكون (ما) التي

يجوز بها كون المنكورة على أنّه صفة تدركها الأوهام، تقديره: جندنا كان كيف كان. فإن صحّ أحد هذين المعنيين فالإشارة بهنالك واقعة إلى بدر أو بعض المشاهد التي انهزم (282 و) فيه المشركون، وتكون (من) للجنس، أي: جند من جنس الأحزاب.

و {الْأَحْزابِ:} الذين تحزّبوا على أنبياء الله عليهم السّلام.

12 - {ذُو الْأَوْتادِ:} جمع وتد، وهي ما نركزه في الأرض. وقيل: المراد بالأوتاد قصوره الثابتة في الأرض مثل الجبال. وقيل: أربعة أوتاد كان يمدّ بينها من يعذبه من النّاس. وقيل: كانت أوتادا تلعب السّحرة عليها بين يديه.

15 - {فَواقٍ:} مقدار استراحة النّاقة بين الحلبتين، وعنه عليه السّلام: «العيادة مقدار فواق النّاقة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت