فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380515 من 466147

وتسمى سورة داود عليه السلام، كما قاله ابن الجوزي.

ولا شك أن حاله - صلى الله عليه وسلم - أدل أحوال منِ فيها من الأنبياء على هذا المقصد لما كان فيه من الضعف أو لا، والملك آخراَ، مع ما في ذلك من الإِشارة إلى جعل نبينا - صلى الله عليه وسلم - خليفة الله في عباده، وأنه وأتباعه يملكون جميع الأرض، بطولها والعرض، إلى أن يكون ذلك على يد أعظم هذه الأمة عيسى ابن مريم،

الذي هو من نسل داود عليهما السلام.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى البخاري، وأبو داود، والترمذي، عن ابن عباس

رضي الله عنهما أن مجاهداً قال له: أأسجد في"ص"؟.

فقرأ: (ومن ذريته داود وسليمان) - حتى أتى -: (فبهداهم اقتده) .

فقال: نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ممن أمر أن يقتدي بهم.

وفي رواية عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما: ليس من عزائم

السجود، وقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها.

وفي رواية للنسائي: أنه قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في"ص"، وقال: سجدها داود عليه السلام توبة، ونسجدها شكراً.

ولأبي داود عن أبي سعيد رضي اللَه عنه قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة"ص"وهو على المنبر، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة، تيسر الناس للسجود، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تيسرتم للسجود، فنزل فسجد، وسجدوا.

ومعنى"تَيَسرْتُمْ": من اليسر، ضد العسر، تهيأتم.

وهو معنى قوله في رواية أخرى:"تشَزَنْتُم"بمثناة فوقانية، ثم شين

معجمة، ثم زاي ثم نون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت