شكر المنة والثالث شكر المعرفة.
قال بعضهم: الشاكر يكون صادقا والشكور يكون مصدقا والشكار يكون صديقا.
قال بعضهم: الشاكر من العباد قليل والشكور من الشاكرين قليل والشكار من
الشكور قليل.
قوله تعالى: (غدوها شهر ورواحها شهر)
سبأ: (12) ولسليمان الريح غدوها ) [الآية: 12] .
قال الواسطي رحمة الله عليه: أظهر سلطانه في سليمان وملكه الريح غدوها شهر
ورواحها شهر.
قوله تعالى: (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له)
سبأ: (23) ولا تنفع الشفاعة ) [الآية: 23] .
قال القحطاني: قطع الحق الخلق عنه بقوله: (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) .
قوله عز وعلا: (وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى)
سبأ: (37) وما أموالكم ولا ) [الآية: 37] .
قال سهل رحمة الله عليه: هو التقرب إلى الله.
قال بعضهم: من شغله عن الحق سبب فلا طريق له إلى المسبب.
قوله تعالى: (وما انفقتم من شيء فهو يخلفه)
سبأ: (39) قل إن ربي ) [الآية: 39] .
قال سهل: الخلف على الإنفاق والأنس بالعيش مع الله والسرور به.
قوله تعالى: (إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى)
سبأ: (46) قل إنما أعظكم ) [الآية: 46] .
وقال سهل: يرجع الحساب يوم القيامة إلى أربعة وهو الصدق في الأقوال والإخلاص
في الأعمال والاستقامة مع الله في جميع الأحوال ومراقبة الله على كل حال. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 154 - 156} ...