للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول، وفي تعدية الفعل ثلاثة أقوال:
1 -أنه متعدّ لمفعولين (علمية) قبل دخول همزة التعدية، فصار متعديًا لثلاثة بعد دخولها: ياء التكلم والموصول وشركاء.
2 -أنه متعدّ لمفعول واحد (بصرية) قبل دخول همزة التعدية، فصار متعديًا لمفعولين بعد دخولها: ياء المتكلم والموصول فقط.
الَّذِينَ: في محل نصب مفعول به ثان.
أَلْحَقْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء في محل رفع فاعل، وعائد الموصول محذوف وهو مفعول"ألحق"، أي: ألحقتموهم.
بِهِ: متعلقان بـ"ألحقتم".
شُرَكَاءَ: 1 - مفعول به ثالث إن كانت"أَرُونِيَ"علمية.
2 -حال من عائد الموصول المحذوف إن كانت"أَرُونِيَ"بصرية. وهو ممنوع من الصرف.
* وجملة:"قُلْ. . ."استئنافيّة.
* وجملة:"أَرُونِيَ الَّذِينَ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"أَلْحَقْتُمْ بِهِ. . ."لا محل لها، صلة"الَّذِينَ".
كَلَّا: حرف ردع وزجر. بَلْ: للإضراب الانتقالي.
هُوَ: يحتمل أن يكون:
1 -عائدًا على الله تعالى، أي: ذلك الذي ألحقتم به شركاء هو الله.
2 -ضمير الأمر أو الشأن.
وهو في محل رفع مبتدأ على الوجهين.
اللَّهُ: لفظ الجلالة
1 -خبر مرفوع.
2 -مبتدأ مرفوع.
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
1 -صفتان للفظ الجلالة إن كان الضمير"هُوَ"عائدًا على الله تعالى.
2 -خبران للفظ الجلالة إن كان الضمير للشأن.
* وجملة:"اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"في محل رفع خبر"هو".
* وجملة:"هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"استئنافيّة.
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) }
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا:
وَمَا: الواو: استئنافية و"مَا"نافية.
أَرْسَلْنَاكَ: فعل ماض مبني على السكون، و"نا"في محل رفع فاعل، والكاف: في محل نصب مفعول به. إِلَّا: للحصر. كَافَّةً: فيها ما يأتى:
أولًا - حال، وفي صاحبه ما يأتي: