2 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله أو رازقنا الله.
3 -فاعل لفعل محذوف، أي: يرزقنا الله.
* وجملة:"قُلِ اللَّهُ. . ."استئنافيّة بيانيّة.
* وجملة"الله يرزقنا أو هو الله أو يرزقنا الله"في محل نصب مقول القول.
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ:
وَإِنَّا: الواو: عاطفة، و"إِنَّ"حرف مشبه بالفعل ناسخ، و"نا"في محل نصب اسمه.
أَوْ: حرف عطف للإبهام، وقيل: هي بمعنى الواو، وقيل: على بابها.
إِيَّاكُمْ: ضمير منفصل في محل نصب عطفًا على اسم"إِنَّ"، والكاف: للخطاب.
لَعَلَى هُدًى: متعلّقان بمحذوف خبر"إِنَّ"، واللام: هي المزحلقة، وعلامة جر"هدى"الكسرة المقدرة.
أَوْ: حرف عطف. فِي ضَلَالٍ: معطوف على"عَلَى هُدًى"ومتعلّق بما تعلّق به. مبين: صفة لضلال مجرور.
واختلف في الخبر على النحو الآتي:
1 -أن"لَعَلَى هُدًى"خبر"نا"، و"أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"معطوف عليه.
وخبر"إِيَّاكُمْ"محذوف لدلالة المذكور عليه.
2 -أن"لَعَلى هُدًى"خبر"إِيَّاكُمْ"و"أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"معطوف عليه وخبر الأول"نا"محذوف لدلالة خبر الثاني عليه.
وهذا الوجهان لا يحملان على ظاهرهما؛ لأن المعنى إنا على هدى من غير شك، وأنتم على ضلال من غير شك، ويحملان على سبيل الاستدراج وهو أن يذكر لمخاطبه أمرًا يسلّمه وان كان بخلاف ما يذكر حتى يصغي إليه؛ إذ لو بدأه بما يكره لم يصغ، ونظير ذلك قولهم: أخزى الله الكاذب مني ومنك.
وقيل إن هذا من باب اللف والنشر، والتقدير: وإنا لعلى هدى وإنكم لفي ضلال مبين، ولكن لفّ الكلامين وأخرجهما على صورتهما لعدم اللبس، وعلى هذا فـ (أَوْ) بمعنى الواو، وهي مسألة خلافية.
3 -وقال أبو حيان:"وخبر إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ولا يحتاج إلى تقدير حذف إذ المعنى أن أحدنا لفي أحد هذين. .".
* وجملة:"وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ. ."في محل نصب عطفًا على جملة مقول القول الأخيرة.
{قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) }
قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا: