والبيهقي في"سننه"عن ابن عباس أنه كان يقرأ: {النبي أولى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وأزواجه أمهاتهم} وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة أنه قال: كان في الحرف الأول {النبي أولى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِمْ} وفي مصحف أبي رضي الله تعالى عنه كما روى عبد الرزاق.
وابن المنذر.
وغيرهما {النبي أولى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِمْ وأزواجه أمهاتهم} وإطلاق الأب عليه صلى الله عليه وسلم لأنه سبب للحياة الأبدية كما أن الأب سبب للحياة أيضاً بل هو عليه الصلاة والسلام أحق بالأبوة منه وعن مجاهد كل نبي أب لأمته ، ومن هنا قيل في قول لوط {هؤلاء بناتي} [هود: 78] أنه أراد المؤمنات ووجه ما ذكر ، ويلزم من هذه الأبوة على ماقيل إخوة المؤمنين.