للكذب في القول، ويحتمل أن يكون من صدق الأفعال واستقامتها، ومنه عود صدق وصدقني السيف والمال، وقال مجاهد {الصادقين} في هذه الآية أراد بهم الرسل، أي يسألهم عن تبليغهم، وقال أيضاً أراد المؤدين المبلغين عن الرسل وهذا كله محتمل. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}