ودار بناها في ثقيف ومسجد ... يرجى عصام أن يعدّ من العرب
وقال دعبل:
ليهنك دولة حدثت ... فأحدث عزّها نسبا
من نسبه مقصور عليه
قيل: فلان نفع بقاع، ليس له فعل موصوف ولا نسب معروف.
قال شاعر:
كالودّ بالقاع لا أصل ولا ورق
وقال الجاحظ:
نسب الخمار مقصو ... ر إليها منتهاه
وقال آخر:
يقول سهل والدي صاعد ... فقل لسهل من أبو صاعد؟
للناس آباء وما ينتمي ... سهل إلى أكثر من واحد
وقال آخر:
ليس له ما خلا اسمه نسب ... كأنّه آدم أبو البشر
من صار مدّع بين جماعة
خبر زياد بن أبيه معروف جعيفران:
ما جعفر لأبيه ... ولا له بشبيه
هذا يقول بنيّ ... وذا يخاصم فيه
والأمّ تضحك منهم ... لعلمها بأبيه
من نفى عنه الدعوة خسة
قال ابن الزيات لابن أبي دؤاد في مناظرته: ما أنا بدعي. فقال: صدقت ما دونك أحد فتستنزل إليه ولا فوقك من يقبلك فتنتمي إليه.
وقال رجل بين يدي أبي عبيدة: إن الأصمعي دعيّ. فقال: كذبت لا يدّعي إلى أصمع أحد.
وقال شاعر:
فما أنفيك كي تزداد لؤما ... لا ألأم من أبيك ولا أذلّا
المتشكّك في أمه فضلا عن أبيه
قال عبدان، وهو من الأبيات الجيدة المشهورة:
صحح لنا والدة أولاد ... وأنت في حلّ من الوالد
وقال آخر:
إذا أقمت لنا أما فصح لها ... وأنت في حرج إن جئتنا بأب
وقال آخر:
إذا الأدعياء ادعوا والدا ... وجدناك مدّعيا والده
وقال مساور الوراق:
ابن عبد العزيز أدغم فيه ... شبه من شرار كلّ قبيله
صدره من محارب ويداه ... من غني ورأسه من بجيله
ذكاء ولد الزنا وفرعنته
قال قدامة: أولاد الزنا أنجب لأن الرجل يزني بشهوة ونشاط فيخرج الولد كاملا، وما يكون عن حلال فعن تصنع للرجل إلى المرأة.
قال ابن بوسة الأصبهاني:
إني إذا ما رأيت فرخ زنا ... فليس يخفى عليّ جوهره
لو في جدار يخطّ صورته ... لماج في كفّ من يصوّره