فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341112 من 466147

{أفمن وعدناه} على عظمتنا في الغنى والقدرة والصدق {وعداً حسناً} لا شيء أحسن منه في موافقته للأمنية وبقائه وهو الجنة فإن حسن الوعد بحسن الموعود ولذلك سمى الله تعالى الجنة بالحسنى {فهو لاقيه} أي: مدركه لامتناع الخلف في وعده ولذلك عطفه بالفاء المعطية معنى السببية {كمن متعناه متاع الحياة الدنيا} أي: الذي هو مشوب بالآلام مكدر بالمتاعب مستعقب للتحسر على الانقطاع ، وعن ابن عباس أن الله تعالى خلق الدنيا وجعل أهلها ثلاثة أصناف: المؤمن والمنافق والكافر فالمؤمن يتزوّد والمنافق يتزين والكافر يتمتع {ثم هو} مع ذلك كله {يوم القيامة} الذي هو يوم التغابن من خسر فيه لم يربح أصلاً {من المحضرين} أي: المقهورين على الحضور إلى مكان يود لو افتدى منه بملء الأرض ذهباً لم يقبل منه ، قال قتادة يحضره المؤمن والكافر ، قال مجاهد: نزلت في النبيّ صلى الله عليه وسلم وأبي جهل ، وقال محمد بن كعب نزلت في حمزة وعلي وفي أبي جهل ، وقال السدّي: نزلت في عمار والوليد بن المغيرة.

تنبيه: ثم لتراخي حال الإحضار عن حال التمتع في الزمان أو الرتبة ، وقرأ ثم هو قالون والكسائي بسكون الهاء ، والباقون بالضم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت