التسمية:
سميت (سورة النور) لما فيها من إشعاعات النور الرباني، بتشريع الأحكام والآداب، والفضائل الإنسانية، التي هي قبس من نور الله على عباده، وفيض من فيوضات رحمته وجوده [الله نور السماوات والأرض] اللهم نور قلوبنا بنور كتابك المبين يا رب العالمين. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 2 صـ 324}