قيل إن الحال المقدرة فسرها النحاة كما في المغني بالمستقبلة كـ (ادخلوها خالدين) والتعجيز
لم يقع في المستقبل. غايته أنهم قدروه وزعموه ومثله لا يسمى حالًا مقدرة فمدفوع بأن
الوقوع في المستقبل عام للمحقق والمفروض النَّار الموقدة. وقيل اسم دركة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 13/ 71 - 91} ...