فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300289 من 466147

قوله: {وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ} عطف خاص على قوله: {مَن فِي السَّمَاوَاتِ} ونص عليها لما ورد: أن بعضهم كان يعبدها.

قوله: {وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ} عطف خاص على {مَن فِي الأَرْضِ} وخصها بالذكر لأن بعضهم كان يعبدها.

قوله: (أي يخضع له) أشار إلى أن المراد بالسجود الخضوع والانقياد لله، وهو أحد قولين، وقيل المراد بالسجود حقيقته لأنه ورد: ما في السماء نجحم ولا شمس ولا قمر، إلا يقع ساجداً حين يغيب، ثم لا ينصرف حتى يؤذن له، وقال تعالى:

{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [الرعد: 15] .

قوله: {وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ} أشار المفسر إلى أنه معطوف على فاعل {يَسْجُدُ} .

قوله: (يشقه) أي يحتم عليه الشقاء، وهو عدم الاهتداء.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ} أي فلا حرج عليه ولا منازع له في حكمه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت