قوله: {وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ} عطف خاص على قوله: {مَن فِي السَّمَاوَاتِ} ونص عليها لما ورد: أن بعضهم كان يعبدها.
قوله: {وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ} عطف خاص على {مَن فِي الأَرْضِ} وخصها بالذكر لأن بعضهم كان يعبدها.
قوله: (أي يخضع له) أشار إلى أن المراد بالسجود الخضوع والانقياد لله، وهو أحد قولين، وقيل المراد بالسجود حقيقته لأنه ورد: ما في السماء نجحم ولا شمس ولا قمر، إلا يقع ساجداً حين يغيب، ثم لا ينصرف حتى يؤذن له، وقال تعالى:
{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [الرعد: 15] .
قوله: {وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ} أشار المفسر إلى أنه معطوف على فاعل {يَسْجُدُ} .
قوله: (يشقه) أي يحتم عليه الشقاء، وهو عدم الاهتداء.
قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ} أي فلا حرج عليه ولا منازع له في حكمه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...