فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300283 من 466147

قوله: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} استدراك على محذوف تقديره: فهذه الأحوال ليست شديدة ولكن عذاب الله الخ فيما بعد، لكن مخالف لما قبلها، وهاتان الآيتان قيل: نزلتا في غزوة بني المصطلق ليلاً، فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس حتى كانوا حوله، فقرأهما عليهم، فلم ير باكياً أكثر من تلك الليلة، فلما أصبحوا لم يحطوا السروج عن الدواب، ولم يضربوا الخيام، ولم يطبخوا؛ والناس من بين باك وجالس حزين متفكر.

قوله: {مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ} أي في قدرته وصفاته العظيمة.

قوله: {بِغَيْرِ عِلْمٍ} حال من فاعل يجادل.

قوله: (وأنكر البعث) أي حيث قالوا:

{أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ} [المؤمنون: 82] .

قوله: {مَّرِيدٍ} أي عات، والمراد: إما رؤساء الكفرة الذين يدعون من دونهم إلى الكفر، وإما إبليس وجنوده، وهو الأقرب لقوله في الآية الأخرى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُواْ حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر: 6] .

قوله: {كُتِبَ عَلَيْهِ} هو فعل مبني للمفعول، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر نائب فاعل.

قوله: {مَن تَوَلاَّهُ} إما شرطية والفاء واقعة في جوابها، أو موصولة، والفاء زائدة في الخير لشبه المتبدإ بالشرط.

قوله: (يدعوه) أي وسمى الدعاء هداية تهكماً بهم.

قوله: (أي النار) أشار بذلك إلى أن المراد بالسعير النار بجميع طبقاتها، لا الطبقة المسماة بذلك.

قوله: {ياأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ} مناسبة هذه الآية لما قبلها أنه لما ذكر من يجادل في قدرة الله بغير علم، وكان جدالهم في البعث، ذكر دليلين على ذلك، الأول في نفس الإنسان وابتداء خلقه، والثاني في الأرض وما يخرج منها، فإذا تأمل الإنسان فيهما، ثبت عنده البعث، وأنه واقع لا محالة.

قوله: {ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ} أي بأن تصير النطفة دماً جامداً، وهكذا يقال فيما بعده، بدليل قوله تعالى في سورة المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت