الوجه الأول: أن القصة من جهة الإسناد لا تثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فالطريق المسندة عن ابن عباس - رضي الله عنه - شديدة الضعف وبقية الطرق مرسلة، وإليك بيان كل طريق وما فيه من علة.
أولا الرواية المسندة: عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ النجم فلما بلغ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) } ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى وشفاعتهم ترتجى فلما بلغ آخرها سجد، وسجد المسلمون، والمشركون فأنزل الله - عز وجل - {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} إلى قوله {عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} يوم بدر.
ثانيًا: الروايات المرسلة:
أولًا: مرسل سعيد بن جبير وهو صحيح إليه، وقد سبق تخريجه مع طريق ابن عباس.