{قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (84) }
سُبْحَانَ من فاوت بَين الْقُلُوب فَمِنْهَا مَا لَا يصلح إِلَّا لخدمة الدُّنْيَا وَمِنْهَا مَا لَا يصلح إِلَّا للتعبد وَمِنْهَا روحاني مَشْغُول بمحبة الْخَالِق
للمتنبي
(أروح وَقد ختمت على فؤادي ... بحبك أَن يحل بِهِ سواكا)
(فَلَو أَنِّي اسْتَطَعْت غضضت طرفِي ... فَلم أبْصر بِهِ حَتَّى أراكا)
(أحبك لَا ببعضي بل بكلي ... وَإِن لم يبْق حبك لي حراكا)
(ويقبح من سواك الْفِعْل عِنْدِي ... فتفعله فَيحسن مِنْك ذاكا)
(وَفِي الأحباب مُخْتَصّ بوجد ... وَآخر يَدعِي مَعَه اشتراكا)
(إِذا اشتبكت دموع فِي خدود ... تبين من بَكَى مِمَّن تباكى)
(فَأَما من بَكَى فيذوب شوقا ... وينطق بالهوى من قد تباكى)