فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265501 من 466147

الفاء: حرف عطف. دَمَّرْنَا: فعل ماض. ونا: في محلَّ رفع فاعل.

وها: ضمير في محلَّ نصب مفعول به.

تَدْمِيرًا: مفعول مطلق منصوب، فهو مصدر للمبالغة في العذاب الواقع بهم.

* والجملة معطوفة علي ما قبلها أي:"فحَق ...".

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17) }

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ} :

الواو: استئنافية. كَم: - خبريّة، فهي اسم مبني علي السكون في محلَّ

نصب مفعول به مقدَّم للفعل"أَهلك".

أَهْلَكْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير متصل في محلَّ رفع فاعل.

مِنَ الْقُرُونِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أَهْلَكَ". والجارّ والمجرور

تمييز لـ"كَمْ". و"مِنَ"للبيان.

مِن بَعْدِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بـ"أَهْلَكَ". ومِن: لابتداء الغاية،

بَعْدِ: اسم مجرور. نُوحٍ: مضاف إليه مجرور.

وجاز تعلُّقهما معًا بـ"أَهْلَكَ"لاختلاف مدلولهما.

وذهب الحوفي إلي أن"مِن"الثانية بدل من"مِنْ"الأولى. واستبعد هذا

أبو حيّان والسمين لاختلاف معنييهما.

* جملة"كَمْ أَهْلَكنَا"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

{وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} :

الواو استئنافيَّة. وَكَفَى بِرَبِّكَ: تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 14 كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ

عَلَيْكَ حَسِيبًا.

وقال ابن عطية:""بِرَبِّكَ": الباء زائدة، والتقدير: وكفي رَبُّك. وهذه الباء"

إنما تجيء في الأغلب في مَدْح أو ذمّ، وكأنها تعطي معنى: اكتفِ بربك، أي: ما

أكفاه، وقد تجيء كفى بدون باء ...""

وذكر قريبًا من هذا الفراء، فابن عطية تابع له، ولم يتنبَّه لهذا أبو حيان وتلميذه

السمين.

بِذُنُوبِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:

1 -متعلِّق بـ"خَبِيرًا".

2 -علَّقه الحوفي بالفعل"كفَي".

وتعقَّبه أبو حيان بأنه وهم. ووَضحه السمين بأنه لا يتعدَّى بالباء، ولا يليق به

المعنى.

عِبَادِهِء: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محلَّ جر بالإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت