فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267196 من 466147

قال صلّى الله عليه وآله وسلّم فيما أخرجه مالك وأحمد ومسلم وأصحاب السنن إلا أبا داود عن أبي جحيفة وواثلة بن الأسقع: «من سنّ سنة سيئة، فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» .

والضعف: أن يضم إلى الشيء مثله.

وهذا وارد أيضا في عقوبة نساء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في قوله تعالى: يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ [الأحزاب 33/ 30] .

ومن مكائد أهل مكة محاولة إخراج النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم من مكة، كما قال تعالى:

وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها أي ولقد قارب أهل مكة أيضا أن يزعجوك بعداوتهم ومكرهم، ويخرجوك من أرضهم التي أنت فيها أي أرض مكة.

وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا أي وإذا أخرجوك لا يبقون بعد إخراجك إلا زمانا قليلا، فإن الله مهلكهم، وحدث هذا الوعيد كما قال، فقد أهلكهم الله ببدر بعد إخراجه بقليل، وهو ثمانية عشر شهرا بعد الهجرة أو الإخراج.

سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا .. أي هكذا عادتنا في الذين كفروا برسلنا وآذوهم أن يأتيهم العذاب، بخروج الرسول من بينهم، فكل قوم أخرجوا رسولهم من بين ظهرانيهم، فسنة الله أن يهلكهم، ولولا أنه صلّى الله عليه وآله وسلّم الرحمة المهداة، لجاءهم من النقم في الدنيا ما لا قبل لأحد به، قال تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ [الأنفال 8/ 33] .

وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا أي لا تغيير لسنة الله ونظامه وعادته، ولا خلف في وعده.

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدتنا الآيات إلى العبر والعظات والأحكام التالية:

1 -تعرض النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لأنواع شتى من مكائد المشركين في مكة وألوان خداعهم ومساوماتهم، ومن أخطرها محاولات افتراء تغيير الوحي وتبديله، وإخراجه وطرده من مكة موطنه الأصلي.

أما محاولة تبديل الوحي وإقرارهم على شيء من قواعد شركهم وجاهليتهم فباءت بالفشل والخيبة، ولم يتم لهم ما أرادوا، لا قليلا ولا غيره بتأييد الله وعصمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت