فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266963 من 466147

{عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ} الذي يبلّغك إلى كمالك اللائقِ بك من بعد الموت الأكبرِ كما انبعثْتَ من النوم الذي هو الموتُ الأصغرُ بالصلاة والعبادة {مَقَاماً} نُصب على الظرفية على إضمار فيقيمَك ، أو تضمين البعثِ معنى الإقامة إذ لا بد من أن يكون العاملُ في مثل هذا الظرفِ فعلاً فيه معنى الاستقرارِ ، ويجوز أن يكون حالاً بتقدير مضافٍ أي يبعثك ذا مَقام {مَّحْمُودًا} عندك وعند جميعِ الناس ، وفيه تهوينٌ لمشقة قيامِ الليل. وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"المقامُ المحمودُ هو المقامُ الذي أشفع فيه لأمتي"وعن ابن عباس رضي الله عنهما: مقاماً يحمَدُك فيه الأولون والآخرون وتُشرف فيه على جميع الخلائق تسأل فتعطى وتشفع فتُشفّع ليس أحدٌ إلا تحت لوائِك. وعن حذيفةَ رضي الله عنه:"يُجْمَعُ الناسُ في صَعيدٍ واحد فلا تتكلم فيه نفسٌ ، فَأَوَّلُ مَدْعُوَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم فيقولُ:"لبّيكَ وسَعْدَيْكَ والشرُّ ليسَ إليكَ والمَهْديُّ من هَدَيْتَ وعبدُكَ بين يديك وبك وإليك لا ملجأ ولا منجا منكَ إلا إليكَ تباركتَ وتعاليتَ سبحانك ربَّ البيت"."

{وَقُل رَّبّ أَدْخِلْنِى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت