فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257706 من 466147

مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ مبتدا تضمن معنى الشرط وخبره المتضمن للجواب محذوف وهو فعليهم غضب من الله ولهم عذاب اليم دل عليه جواب من شرح - وجاز أن يكون بدلا من الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ ويكون وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ اعتراضا بين البدل والمبدل منه يعني انما يفترى من كفر الا من اكره - وجاز أن يكون بدلا من المبتدا الّذي هو أولئك أو من الخبر وهو الكاذبون يعني من كفر بالله هم الكاذبون أو أولئك هم من كفر بالله وجاز أن يكون منصوبا على الذم إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ قال البغوي قال ابن عباس نزلت هذه الآية في عمار بن ياسر وذلك ان المشركين أخذوه وأباه وامه سميّة وصهيبا وبلالا وخبيبا وسالما وعذبوهم فاما سميّة فإنها ربطت بين بعيرين ووجئت قبلها بحربة فقتلت وقتل زوجها ياسر وهما أول قتيلين في الإسلام رضى الله عنهما واما عمار فإنه أعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها على ذلك - وقال قتادة أخذ بنوا للمغيرة عمارا رضى الله عنه وغطوه في بئر ميمون وقالوا له كفّر بمحمّد فتابعهم على ذلك وقلبه كاره - فاخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بان عمارا كفر فقال كلا ان عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه - فأتى عمار رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما وراءك قال شر يا رسول الله نلت منك وذكرت قال كيف وجدت قلبك قال مطمئنّا بالإيمان فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسح عينيه وقال ان عادوا لك فعدلهم بما قلت فنزلت هذه الآية - وكذا.

أخرج الثعلبي والواحدي وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال أراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يهاجر إلى المدينة أخذ المشركون بلالا وخبيبا وعمار بن ياسر فاما عمار فقال لهم كلمة

أعجبتهم تقية فلما رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه فقال كيف كان قلبك حين قلت أكان منشرحا بالذي قلت قال لا فأنزل الله هذه الآية - وذكر البغوي وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت